play_arrow
Express Radio Le programme encours
وتابع بن حمودة: “لكن أنبّه إلى أنّ المشاكل لم تنته.. بل ستبدأ اليوم، لأن قانون المالية التعديلي فيه مخاطرة كبيرة، وخاصة نتحدّث عن جانبين مقلقين، فتمويل البنك المركزي، سيرتفع من 3.4 مليار دينار إلى 6.2 مليار دينار وهو تمويل يمكن أن تكون له انعكاسات كبيرة على التوازانت الكمية للاقتصاد”.
وأضاف بن حمّودة: “وسيكون التأثير أساسا على مسألة التضخّم والعملة التونسية وآثارها.. هذه الانعكاسات على مستوى التوازنات الكبرى خطيرة“.
وشدّد بن حمودة على أنّ المخاطرة الثانية تكمن في نسبة العجز التي بلغت 11.4 بالمئة في قانون المالية التعديلي وهو ما سيخلق إشكالا في تعاملنا وعلاقاتنا الدولية، قائلا: “المفاوضات من أجل اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي، ستكون صعبة وغير سهلة“.
وأبرز بن حمّودة أنّ القناعة عند الاقتصاديين هي أنّه لا بدّ من استقرار المالية العمومية قبل التوجه إلى مفاوضات مع الأطراف المانحة، قائلا: “العجز المقبول به هو بين 3 و4 بالمئة، وفي ظروف الأزمات يمكن أن نصل إلى 7 و8 بالمئة لكن ما تجاوز ذلك يصبح إشكالا من ناحية علاقاتنا الاقتصادية“.
وتابع بن حمّودة: “من يكون مسؤولا عن السياسة الاقتصادية والنقدية يجب أن تكون سياساتهم تحسين الأوضاع بشكل عام.. ولا مفر من حوار اقتصادي اجتماعي يمكن أن يكون تحت رئاسة الجمهورية لقيمتها الرمزية” حسب وصفه.
الكاتب: Asma Mouaddeb