play_arrow
Express Radio Le programme encours
today04/09/2020
احتج عدد من أهالي المهاجرين التونسيين الموقوفين بمركز مليلة لايواء الأجانب الخاضع لسلطات إسبانيا، صباح اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2020، أمام سفارة إسبانيا بتونس، بسبب تدهور ظروف احتجازهم، معربين عن خشيتهم من إصابتهم بفيروس كورونا في ظل انتشار الوباء وسط بعض المهاجرين.
ورفعت بعض أمهات المهاجرين التونسيين غير النظاميين الموقوفين بمركز مليلة، وسط حضور وسائل الإعلام وانتشار رجال الشرطة بمحيط السفارة، لافتات تطالبن فيها بإنهاء احتجاز هؤلاء المهاجرين في “ظروف مهينة”، ودعون الرئيس التونسي قيس سعيد إلى التدخل في هذا الملف ومطالبة السلطات الإسبانية بالسماح لأبنائهن بالعبور إلى إسبانيا.
وبينما انتشرت الحواجز الحديدية لقطع الطريق المؤدية إلى سفارة الإسبانية، تجمع المحتجون القادمون من مناطق مختلفة للتعبير عن غضبهم من سوء المعاملة التي يتعرض لها أبناؤهم، وعلا صوت حسين أحد الأولياء، من بينهم، داعيا السلطات التونسية لحماية هؤلاء المهاجرين من “الانتهاكات المرتبكة”، كاشفا أن ابنه تعرض منذ أسبوع للاعتقال والاعتداء من قبل الشرطة الإسبانية رفقة 80 شخص آخر احتجوا على سوء معاملتهم بمركز مليلة لإيواء الأجانب.
ويقول “لقد انقطع تواصلي مع ابني منذ أسبوع بسبب اعتقاله من قبل الشرطة الإسبانية رفقة 80 مهاجرا تونسيا جراء دفاعهم عن حقهم في الحصول على معاملة تليق بكرامة الإنسان. إنهم يعاملونهم كحيوانات دون توفير أبسط شروط حفظ الصحة أو الرعاية الطبية رغم انتشار فيروس كورونا بينهم”.
وغير بعيد عن حسين، وقفت الأم المكلومة صليحة، منهكة ومنهارة وسط المحتجين، تصرخ بعبارات تعكس أوجاعها وهمومها جراء فراق ابنها الصغير أيوب (26 عاما) الذي هاجر، حسب قولها، مضطرا بسبب انعدام فرص العمل وتفاقم المحسوبية باحثا عن حياة أفضل تحفظ كرامته، وزج به منذ أكثر من سنة بمركز مليلة لايواء الأجانب وسط “ظروف قاسية أنهكت جسده الضعيف وطمست بريق شبابه“، مطالبة بدورها بتدخل رئيس الجمهورية العاجل لإيجاد مخرج لهؤلاء المهاجرين.
وات
الكاتب: Asma Mouaddeb