مصطفى بن أحمد حول مدّة صلاحية الحكومة القادمة: “ربما تكون قوّة الفرد في ضعفه..”

Written by on 23 February 2020

أكّد مصطفى بن أحمد رئيس كتلة تحيا تونس في البرلمان ضيف برنامج 7/7 اليوم 23 فيفري 2020 أنّ حركة النهضة غير جديد عليها التناقض، فبعد تصريحاتها بأنها لن تشكل حكومة مع قلب تونس، أصبحت تقول: “إنقاذ تونس لا يكون إلا مع قلب تونس”، وعن قولها بأنّ تحيا تونس اتصل بقلب تونس لإقصاء النهضة، فإنّ رئيس الحكومة المكلّف يدخل من يشاء ويخرج من يشاء ومن الطبيعي أن نبحث عن بديل إذا رفضت النهضة وأعلنت ذلك حسب قوله.

واعتبر بن أحمد أنّ هذه الحكومة يشارك فيها طيف حزبي واسع ويمكن أن يكون متماسكا حسب المشروع والأرضية الواضحة وتحديد الأولويات، وليس المطلوب هو الاندماج بل التماسك.

وبيّن بن أحمد أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد بتصريحه هو يوضّح الأمور للأطراف التي أرادت تقديم عريضة سحب ثقة من يوسف الشاهد، وهو ما رآه الرئيس تحايلا على القانون، وفي غياب مؤسسة المحكمة الدستورية ينهي الرئيس النزاع والجدل وهذا من حقه وفق تعبيره.

وشدّد بن أحمد على أنّ الخلاف والجدل والاستهدافات الشخصية مع اتحاد الشغل قد طويت إذ من باب المسؤولية ألا يتراشق مسؤولو الدولة التهم، مضيفا أنّ تصريح سعيّد بخصوص الرئيس الواحد وليس الرئاسات الثلاث هو يشدّد على أن نحترم الهيكلية لأنّ جزءا كبيرا من مشاكلنا آت من تفتيت السلطة، وهذا النظام أنتج العديد من الأزمات وفق قوله.

وتابع القيادي بتحيا تونس: “بعض اللوبيات وجدت ثغرات داخل الدولة والقرار متعثر، لكن مسألة تغيير النظام يجب أن نتحاور بشأنها، فالدولة لها رأس واحد، وكان يمكن للنظام الرئاسي أن يحل الأمر، لكن نحن اخترنا أن نحدّ من ذلك، ويمكن مراجعة الأمر بعد تقييمه”.

وتابع بن أحمد أنّ كلّ الأطراف مشتركة في المسؤولية، وحول من يراهن على إسقاط الحكومة بعد مدّة قال: “ربما تكون قوّة الفرد في ضعفه، ومن يقامر على إسقاط الحكومة، سيخيب أمله، وهذه مغالطة لمن يروّج المسألة” حسب تعبيره.

مصطفى بن أحمد رئيس كتلة تحيا تونس في البرلمان ضيف برنامج 7/7

Publiée par Express FM sur Dimanche 23 février 2020


Current track

Title

Artist