ماهر عبد الرحمان: “لا أنزّه أحدا.. كلّ الأطراف لديها مصلحة في تهميش الإعلام..”

Written by on 12 May 2020

أكّد الصحفي ماهر عبد الرحمان اليوم 12 ماي 2020 لدى تدخله ببرنامج كلوب إكسبراس بخصوص السياسة الإعلامية في تونس، في إطار اليوم الخاص الذي تنظمه إكسبراس أف أم، وتطرّق في هذه النسخة إلى ملفّ الإعلام، أنّه لا سياسة إعلامية في تونس.

وتابع عبد الرحمان: “تعاقبت الحكومات لكن ملف الإعلام لم يدرسه أي أحد، إذ هناك عدم فهم وخوف لأن حالة الضعف التي كانت عليها الدولة بعد الثورة جعلت أطرافا أخرى تضع يدها عليه وبالذات النقابات في ظل الفراغ الذي حدث” وفق قوله.

وأشار عبد الرحمان إلى أنّ العلاقة الجدلية استمرت بين الإعلام العمومي والسياسيين، حيث حاولت كل الأطراف التدخل، سواء من البرلمان أو الأحزاب، لكن من المهم القول إنّ غياب السياسة هو في حد ذاته سياسة، “ولا أنزّه أحدا، فكل الأطراف لديها مصلحة في استمرار الإعلام عل ما هو عليه من غياب تأطير وتهميش” حسب تعبيره.

وشدّد عبد الرحمان على أنّ الحلقة الأضعف في ملف الإعلام هي حوكمة الإعلام العمومي، فالهيئات التعديلية يأتي دورها في وقت لاحق.. لكن التلفزة التونسية مثلا غير قادرة على الإنتاج، ولا يوجد لديها شيء اسمه كراريس شروط للإنتاج والبث.. كما لا توجد أي مؤسسة أخرى في العالم تذهب 80 بالمئة من ميزانيتها في الأجور وفق وصفه.

وأضاف الصحفي ماهر عبد الرحمان أنّ هناك جدالا عقيما والإجراءات التي تم اتخاذها مؤخرا هي إجراءات فارغة، فالنقابات تريد فرض نفسها بأن يكون لديها دور أساسي يتجاوز الدفاع عن منظوريها إلى المشاركة في الحوكمة.

وبيّن عبد الرحمان أنّ الصحافة الورقية ستصبح قريبا جدا من التاريخ، ولا يمكننا فرض أن نطيل إحياءها وهي التي ستموت في كل أنحاء العالم..

وأشار عبد الرحمان إلى أنّ القطاع السمعي البصري ينتمي إلى اقتصاد الخلق وقد حقق رقم معاملات 500 مليار دولار في العالم.

ماهر عبد الرحمان (صحفي)* السياسة الإعلامية في تونس * الهايكا و المرسوم 116 و 117* شركات الإنتاج * النموذج الاقتصادي لوسائل الإعلام في تونس#journée_spéciale

Publiée par Express FM sur Mardi 12 mai 2020


Current track

Title

Artist