الهاروني: “لو كانت غاية النهضة حقا تعيينات مثلما ادّعى الشاهد.. لأسقطنا حكومته وقتها”

Written by on 16 February 2020

أشار عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس شورى حركة النهضة اليوم 16 فيفري 2020 لدى حضوره ببرنامج 7/7 بخصوص تصريحات يوسف الشاهد التي قال فيها إنّ الخلاف صار مع النهضة في مسألة التعيينات إلى أنّ “سياسة النهضة هي الوحدة الوطنية، وكل من عادى النهضة ذهب وبقيت النهضة.. ولهذا فإنّ القضاء على الإقصاء، خيار مبدئي واستراتيجي.. ونحن لم يكن لدينا حلفاء ولا حلفاء لنا الآن ولم نتحالف مع أحد، بل مازلنا نبحث عن التوافق والتشارك، الذي مازال لم يرتق إلى درجة التحالف”.

وشدّد الهاروني على أنّ الشاهد لا يجب أن ينسى أن بقاءه في الحكومة كان بسبب أن النهضة رفضت إسقاط الحكومة.. ولهذا بقي رئيس حكومة إلى اليوم، ولو كانت غاية النهضة حقا تعيينات مثلما ادّعى الشاهد، كانت لتكون هذه فرصة للنهضة أن تتغير الحكومة برئيسها يوسف الشاهد.. وهي حين ساندت بقاء الحكومة وقتها لم يكن ذلك صكا على بياض للشاهد” حسب قوله.

واعتبر الهاروني أنّ يوسف الشاهد قام بالكثير من التعيينات التي لا علاقة لها بالكفاءة والنزاهة بل بالموالاة، والتغطية على هذا بقول أن النهضة طلبت منه تعيينات، غير صحيح.. فالنهضة ليست ممثّلة في رئيسها فقط.. وهي قبلت أن تشارك بوزير واحد رغم أنها الكتلة الثانية في البرلمان..”

وتابع الهاروني: “الشاهد قام بتعيينات تضر بالدولة، وأشك في أن يكون الشاهد رجل دولة حقا بعد هذه التصريحات.. نحن طلبنا أن يتشاور معنا الشاهد في بعض التعيينات لأننا حزب شريك وهذا دورنا.. وإذا صوّر العلاقة مع النهضة بهذه الطريقة (صفقات ومغانم) فهو يخالف التاريخ ومستوى الشراكة التي أردنا القيام بها معه..”

وأضاف الهاروني: “والشاهد بهذه العقلية لم يكسب الانتخابات الرئاسية والتشريعية، ويريد أن يشارك في الحكومة لكن بهذا الخطاب لا يشجع أن نحكم مع أطراف لا تحترم النهضة أو تقدرها.. ونذكّر بأنّ الشاهد اجتمع مع القروي الذي كان يتّهمه ليسقط حكومة من أجل أن نصل إلى حكومة ليست أفضل من حكومة الجملي” وفق تعبيره.

عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس شورى حركة النهضة ضيف برنامج 7 على 7#7Sur7

Publiée par Express FM sur Dimanche 16 février 2020


Current track

Title

Artist