سنية بن الشيخ: “لن نكون قادرين على التلقيح لـ 12 مليون تونسي..”

Written by on 15 November 2020

جدّدت سنية بن الشيخ وزيرة الصحة السابقة اليوم 15 نوفمبر لدى حضورها ببرنامج “ماغ سنوتا برو” بخصوص الوضع الوبائي في تونس دعوتها لتهوئة البيوت والفضاءات قائلة إنّ هذا هو الحل الأمثل بالإضافة إلى التباعد وغسل الأيدي وارتداء الكمامة.

وأبرزت بن الشيخ أنّ التونسي يعلّق أمله كثيرا على التلقيح ولهذا لا يجب أن نعطي آمالا زائفة للمواطنين، فطالما لم يحدث بعد تسويق اللقاحات، وإلى حدّ ذلك الحين لا يمكن الحديث عن لقاحات ومواعيد.. وهناك أمل آخر في المناعة التي اكتسبناها.. هناك حالات جاءتنا في الصيف واكتسبوا مناعة.. ومن مرض في الصيف يختلف عمّن مرض الآن أو سيمرض في الشتاء حسب قولها.

وقالت بن الشيخ: “يجب التحيين والتفكير في أخذ فكرة عن الحالة المناعية لكل أفراد الشعب عب رالتحاليل السريعة، لأننا وحتى نكون واضحين لن نكون قادرين على التلقيح لـ 12 مليون تونسي.. لكن العملية لن تكون انتقائية، وستتم اعتمادا على المناعة التي اكتسبها هذا المواطن دونا عن غيره، وهناك فئات سيكون لها الأولوية..”.

وأضافت بن الشيخ: سنصبح نتحدث عن فئة عمرية معينة يجب أن تلقّح كل سنة باعتبار أنّ الكورونا سيصبح كمرض الـgrippe العادي، لكن يجب الاستباق لأننا لا نعرف مدة المناعة المكتسبة بعد المرض.. وتعامل الأطباء والممرضين مع بداية الفيروس ليس كالآن، ما اختلف أننا أصبحنا نعرف، وما تغيّر هو أننا أصبحنا نأخذ على عاتقنا المريض بعد أن كنا نطلب منه البقاء في بيته.

وأشارت بن الشيخ لدى حضورها ببرنامج “ماغ سونتا برو”: “تنسيقية وينو السبيطار تعاملنا معهم، وعلموا أنّ المشروع لم يعد ورقيا، بل هو حقيقة”، وهناك أكثر من 17 قسم استعجالي لإعادة التهيئة والبناء وفق قولها كالرابطة مثلا، الذي سيموّل بقيمة 7.5 مليار لإعادة كل قسم الاستعجالي.

وأوضحن بن  الشيخ: “لم ننتظر الجائحة للتقييم، والإمكانيات ليست هي المشكلة، وإنما المشكلة في التنسيق بين المركزي والجهات وبطء الإجراءات الإدارية“.

وحول القطاعين العام والخاص قالت بن الشيخ: “القطاع الخاص يستمد قوته من القطاع العمومي، ولا أحد من هذا القطاع، يتمنى سقوط القطاع العام” وفق قولها.

سنية بن الشيخ: الحجر الصحيّ الشامل فقط أخّر العدوى لبعض الوقت..


Current track

Title

Artist