رابح بليبش: المخابر الخاصّة مستعدّة لتوفير معدّات حفظ برودة التلاقيح دعما لوزارة الصحة

Written by on 24 January 2021

أكّد رابح بليبش رئيس النقابة الوطنية لمخابر التحاليل الخاصة اليوم 24 جانفي 2021 لدى حضوره ببرنامج “ماغ سونتا برو” بخصوص أهم الإشكاليات التي تواجهها مخابر التحاليل الخاصة فترة الكورونا، أنّ أصحاب مخابر التحاليل الطبية هم صيادلة أو أطباء تخصّصوا في البيولوجيا الطبية، بمعنى أنهم قضّوا بين 11 و12 سنة دراسة ليصبح مخوّلا لهم فتح مخبر تحليل وفق قوله.

وتابع بلبش أنّه يستوجب لفتح مخبر تحاليل التقدّم بمطلب لوزارة الصحة لتنظر في ذلك وحدة المخابر الطبية التابعة لها والمتكونة من 18 عضوا، قائلا: “تنظر الوحدة في المطالب كل شهرين أو ثلاثة بحسب عدد المطالب، وتنظر في كلّ الشروط، مثل مؤهلات المتقدم لفتح مخبر والمقر..”.

وشدّد بليبش على أنّه قطاع منظم وخاضع لعديد القوانين قائلا: “نحن نشتغل تحت رقابة وزارة الصحة وإدرارات التفقد التابعة لها”.

وبخصوص تحاليل فيروس الكورونا قال بليبش إنها تتطلب كواشف كلها مستوردة، مرجعا ارتفاع كلفة التحاليل الطبية إلى تدهور قيمة الدينار والتضخم المالي الحاصل، ما جعل قيمة الكواشف ترتفع أيضا، مضيفا: “هذا الارتفاع لم يكن مرافقا للتسعيرة التي تشتغل بها المخابر، ما جعل عديد الناشئين في المجال يواجهون صعوبات في خلاص القروض”.

المخابر وتعريفة الكنام، والمماطلة في حصولهم على التحاليل السريعة

وحول المشاكل مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض “الكنام” قال بليبش إن التعريفة التعاقدية كانت ضعيفة جدا، وتوصلنا في 2021 إلى مراجعة الاتفاقية القطاعية مع الكنام أصبحت نسبة التعريفة معقولة” وفق وصفه.

وأوضح بليبش أنّه مسموح للمخابر أن نقوم بجميع التحاليل، وفيما يخص الكورونا، أول تحليل هو rtpcr مع كواشف متوفرة للمنظمة العالمية للصحة وهو لم يكن متوفرا في السوق العالمية، ولهذا بجّلنا المخابر العمومية، لكن حين بدأت المخابر العالمية تصنع هذه الكواشف، حينها لم يعد هناك مبرر لإقصاء المخابر الخاصة” وفق قوله.

اقرأ أيضا: بيولوجيو الممارسة الحرة يطالبون بتزويد المخابر الخاصة بكواشف التحاليل السريعة

وتابع بليبش: “حاليا هناك أكثر من 80 مخبرا يجرون تحليلا على الكورونا، لكن وزارة الصحة لم تعط ترخيصا للمخابر للتحاليل السريعة وربما وزارة الصحة لا تريد فعلا شراكة بين القطاعين العام والخاص، إذ ليست غاية المخابر الخاصة الربح المادي فقط، فنحن نقوم بواجبنا وندفع أداءاتنا، ولم نفهم هذا المنع.. وحين يقول البعض إنّ سعر التحليل المقدّر بـ209د هو سعر باهظ، فقد حددته وزارة الصحة وليس المخابر الخاصة” وفق وصفه.

أسعار باهظة لتحاليل الكورونا قبل تسعيرها.. ما السبب؟

وقال بليبش: “ست أو سبع ساعات عمل يتطلبها التحليل الواحد، والشخص الذي قام بتحليل نفضّل أن تجهز النتيجة ويتسلّمها بعد 24 ساعة.. وتفقد المخابر يتم بصفة آلية، ولهذا فإنّ مصالح التفقد لم تجد أي خلل في الأسعار للمخابر الخاصة”.

وأرجع بليبش الارتفاع المشط في أسعار التحاليل في بداية الجائحة إلى وسطاء دخلوا على الخط، قائلا: “كانت هناك شركات تقوم بالإشهار على شبكات التواصل الاجتماعي، تذهب لأخذ عينات من المرضى ثم تتعاقد مع مخابر لفحصها بالكواشف، ونتيجة التحليل ستظهر باسم المخبر فيما بعد، وسيبدو أنه من تحصّل على المبلغ الضخم”.

دور مخابر التحاليل في حملات التلقيح

وفيما يخصّ حملات التلقيح، قال بليبش: “دورنا واضح، ويتمثل في معرفة الأشخاص الذين كانوا في احتكاك مع الفيروس، ونحن مستعون لمساندة مجهود وزارة الصحة وتوفير الإطار البشري للتلقيح، بالإضافة إلى توفير معدات حفظ برودة التلاقيح” وفق وصفه.



Current track

Title

Artist