بشرى بالحاج حميدة: “جزء من القضاء التونسي مازال متمسّكا بالنصوص البالية..”

Written by on 15 July 2020

أكّدت الناشطة الحقوقية بشرى بالحاج حميدة اليوم 15 جويلية 2020 لدى تدخلها ببرنامج إكسبريسو تعليقا حول الحكم بالسجب لستة أشهر وخطية مالية بألفي دينار ضدّ آمنة الشرقي، أنّ مل يزعج اليوم هو أن يكون هناك دستور ينص على حرية الضمير والمعتقد، لكن مازلنا نستعمل قوانين اليوم لم تعد قابلة للتنفيذ وفق قولها.

وتابعت بالحاج حميدة أنّ المزعج أيضا هي أنّ الشرقي ليست هي من أبدع هذه التدوينة بل شاركتها، وتساءلت عن محلّ الدعوة إلى الكراهية بين الأديان، وكأننا في بلاد طائفية!

وقالت بالحاج حميدة: “جزء من القضاء التونسي مازال متمسكا بالنصوص البالية.. ويجب العودة إلى التفكير في مجلة الحريات الفردية لضبط حقوق كل إنسان”.

واعتبرت بالحاج حميدة أنّه من الناحية الإنسانية البحتة ضيّعنا البوصلة في تونس، ودور القضاء هو حماية الحقوق والحريات، لكن اليوم التعددية في خطر على كل المستويات قائلة: “كأننا ردمنا مشروع لجنة الحقوق الفردية والحريات بوفاة الباجي قائد السبسي”.

ودعت بالحاج حميدة الأحزاب “التي تدّعي التقدمية إلى أن تعيد هذا المشروع للنقاش في البرلمان” مضيفة: “القضاء لا يجب أن يكون في قطيعة مع الدولة، لكن أشعر أحيانا أن الاستقلالية هي قطيعة مع بقية مؤسسات الدولة” وفق تعبيرها.

الناشطة الحقوقية بشرى بالحاج حميدةتعليق على الحكم بالسجن ستة أشهر على المدونة آمنة الشرقي بتهمة "الدعوة والتحريض على الكراهية بين الأديان والأجناس والسكان، وكذلك بغرامة مالية بقيمة ألفي دينار #Expresso

Publiée par Express FM sur Mercredi 15 juillet 2020


Current track

Title

Artist