الولايات المتحدة: تراجع فيروس كورونا بشكل ملحوظ وهذا التاريخ المتوقع لانتهاء الوباء

Written by on 22 February 2021

سجلت الولايات المتحدة  تراجع فيروس كورونا بشكل ملحوظ  مؤخرا حيث كشفت بيانات صحية حديثة من عدة دول في العالم، تراجعا ملحوظا في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، بينما تسابق الحكومات الزمن لأجل تحصين مواطنيها مناعيا عن طريق التلقيح ضد العدوى.

وبحسب موقع “فوربس”، فإن إصابات ووفيات فيروس كورونا في الولايات المتحدة، تراجعت بشكل كبير للغاية، خلال الأيام الأخيرة.

 

وهبطت متوسط الإصابات اليومي بكورونا في الولايات المتحدة  إلى أقل من 78 ألف حالة يومية، خلال الأسبوع الماضي.

وتراجع عددالإصابات اليومي بوباء “كوفيد 19” في الولايات المتحدة إلى ما دون 80 ألفا، لليوم السابع على التوالي.

ولم يجر تسجيل هذا الانخفاض في إصابات فيروس كورونا المستجد منذ أكتوبر الماضي، لكن التحسن لم يقتصر على الإصابات الجديدة فقط.

 

وتشير الأرقام إلى تراجع وُصف بالكبير في عدد من يدخلون المستشفى بسبب الفيروس، إضافة إلى تراجع عدد الوفيات اليومية الناجمة عن “كوفيد 19”.

ويرى خبراء أن هذا “التحسن” قد يكون مؤشرا على أن الولايات المتحدة قد استطاعت أخيرا أن تهبط بمنحى كورونا صوب الانحدار.

 

Résultat de recherche d'images pour "coronavirus"

وهوى متوسط الإصابات اليومية بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، بنسبة كبيرة للغاية تقدرُ بـ 43 في المئة، خلال الأسبوعين الماضيين.

ويوم الاثنين، سجلت الولايات المتحدة 994 حالة وفاة جديدة من جراء الفيروس، وهذه أول مرة يهبط فيها عدد ضحايا الوباء إلى أقل من ألف منذ نوفمبر الماضي.

 

وعند مقارنة أعداد من يدخلون المستشفى من جراء الفيروس أو يفقدون حياتهم بسببهم، يتضحُ تراجع بأكثر من 30 في المئة خلال فيفري الجاري مقارنة بجانفي  الماضي.

وإزاء هذا التراجع، تطرحُ عدة أسئلة حول العوامل التي ساعدت على تحسن الوضع الوبائي، وهنا يرى الأستاذ في جامعة جورج واشنطن، علي مقداد، أن سلوك الناس هو المؤثر رقم واحد.

 

وبحسب تقرير لمجلة “ذا أتلانتك”، فإن الفضل في هذا التحسن يعود إلى جملة من العوامل، مثل المناعة الجزئية التي جرى اكتسابها في البلاد ضد الفيروس فضلا عن آثار حملة التلقيح، إضافة إلى انقضاء فترة من فصل الشتاء.

ويرجح الخبراء أن تتراجع سرعة انتقال عدوى كورونا بين شهري مارس وأوت، ثم ستعود على الأرجح لتصبح أكثر شدة مع حلول الخريف، لكن العالم سيكون وقتئذ قد أحرز تقدما في حملات التطعيم.

 

Résultat de recherche d'images pour "coronavirus"

ولم يكن كثيرون في الولايات المتحدة يتوقعون أن يتراجع عدد الإصابات الجديدة بهذه الوتيرة في أواسط فيفري، لكن ثمة من يعزو التحول إلى زيادة الوعي بالفيروس، لاسيما في ظل عزم إدارة الرئيس الديمقراطي، جو بايدن، على فرض إجراءات أكثر صارمة لتطويق الوباء، بينما كان سلفه دونالد ترامب يقلل من شأن المرض.

وتعد الولايات المتحدة أكثر دول العالم تأثرا بوباء “كوفيد 19″، ولذلك، فإن بدء تعافي أكبر قوة اقتصادية في العالم، قد تكون إيذانا ببداية الخروج من النفق في دول أخرى.

وفي المنحى نفسه، سجلت دول أخرى في العالم تراجعا لإصابات فيروس كورونا، مثل الهند وبريطانيا وروسيا وكولومبيا، لكن حصول تقدم كبير، يظل رهينا بمدى حصول دول فقيرة كثيرة في العالم على اللقاحات التي يتركز أغلبها حاليا في أيدي الدول الغنية والمتقدمة.

 

ووضع الأكاديمي في  جامعة جونز هوبكنز مارتي مكاري، تاريخا طموحا للغاية تنتهي معه أزمة فيروس كورونا في الولايات المتحدة، أكثر دول العالم تضررا من الوباء.

وقال مكاري في مقال نشره في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية إنه يتوقع أن يختفي الوباء من أمريكا على الأغلب بحلول أفريل  المقبل.

Résultat de recherche d'images pour "coronavirus états-unis"

وتابع الجراح الأمرdكي: “معظم المصابين الجدد تظهر عليهم أعراض خفيفة أو لا تظهر أعراض نهائيا، ولذلك أتوقع أن يختفي كوفيد- 19 في الغالب بحلول أفريل، مما يسمح للأميركيين باستئناف حياتهم الطبيعية “.

ويستند مكاري في تقديره إلى أن عدد التطعيمات التي أعطيت في الولايات المتحدة بالإضافة إلى عدد المصابين، الذي تجاوز 28 مليونا، يمكن أن يساهم في تشكيل مناعة القطيع بحلول الربيع.


Current track

Title

Artist