مصطفى بن أحمد: “لدينا مشكلة مع المُترشِّحيْن، ومساندتُنا لأحدِهما ورطة، ولعب دور المعارضة وارد”

Written by on 19 September 2019

أكّد مصطفى بن أحمد رئيس قائمة “تحيا تونس” على تونس 1 لدى حضوره اليوم 1 سبتمبر 2019 ببرنامج كلوب إكسبراس معلّقا على نتائج الدور الأوّل من الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها 2019 أنّ حزب تحيا تونس تقبّل النتائج بكل مرارة، قائلا: “كنّا متوقّعين أنّ العملية صعبة لكن لم نكن متوقعين هذا الفارق، لكنّنا نحترم إرادة الناخبين”، مضيفا: “الرسائل التي التقطناها من هذه النتيجة، هي بعدنا على شرائح كبيرة من الشعب التونسي لم نكن نعرف عنها الشيء الكثير

وأرجع بن أحمد هذه النتائج إلى عدّة عوامل، منها أنّ “الحكم يهرّي” حسب تعبيره.. مضيفا أنّ “الحكم في الظروف الصعبة التي واجهناها كان له انعكاس كبير على النتائج.. وهناك خلل في عملية تكوين الهياكل والخطاب والمتابعة..” وفق قوله.

وتابع بن أحمد: “لدينا مشكلة مع المترشّحيْن للدور الثاني، لكن علينا أن نختار بينهما، ولا يمكن كحزب أن نهرب من مسؤولياتنا، وسنرى إمكانية التعاون في الحملات الانتخابية مع بقية العائلات الوسطية..” مشدّدا على أنّ “هناك صدمة شملت حملات واسعة خاصة مكونات اليسار.. صورة درامية أصلا” حسب وصفه.

وبخصوص مسألة الانسحابات التي يمكن أن تحدث نتيجة تعثّر “تحيا تونس” في أوّل خطوة له.. أجاب بن أحمد أنّ الحزب يمكن أن يقوم بعملية غربلة.. ويمكن أن تكون هذه “حاجة إيجابية، لمعرفة من هو مؤمن بالمشروع ومن هو غير مؤمن به”.

وقال بن أحمد: “أن نساند أحد المترشّحيْن هي ورطة.. فأحد المترشّحين وهو قيس سعيّد، تعتمد حملته على الغموض في جزء منها.. إضافة إلى أنّ الصف الذي حوله أغلبه في خطوط متناقضة معنا.. وسنحدد موقفنا بناءً على الحفاظ على الجمهورية.. فهي في خطر حين أسمع بعض الأطروحات من قبيل أن الأحزاب غير ضرورية، أو تغيير النمط الانتخابي..” حسب تعبيره.

وأشار بن أحمد إلى أنّ “الواقع هو عكس إرادتنا.. والأولويات تغيرت، فطبيعي أن يتناقض هذا مع ما قلناه سابقا.. لكن ألاّ نختار بين المترشّحيْن هو انتهازية وهروب من المسؤولية، وسنختار الأقل سوءا، وسننزل سقف تطلعاتنا وأهدافنا” وفق قوله.

وأضاف بن أحمد أنّ “حظوظنا قائمة في الانتخابات التشريعية وسنركّز على جملة من المشاريع من أبرزها: “حق كل تونسي في الماء والضوء.. والملف العقاري..”.

وحول برنامج الحزب داخل البرلمان قال بن أحمد: “نحن نعد بالأشياء التي نقدر على إنجازها.. مثل تهيئة ضفاف سبخة السيجومي التي دراستها جاهزة، بالإضافة إلى البنية التحتية والفضاءات الرياضية..” وفق تعبيره.

واعتبر بن أحمد أنّ لعب دور المعارضة وارد، لكنها ستكون المعارضة العقلانية والبنّاءة قولا وفعلا، وسنتفاعل بالإيجاب، بمعنى “ألاّ نعارض من أجل المعارضة.. بل لنقدّم بدائل لا لعرقلة الحكومة.. وأنا ضد المعارضات الفلكلورية، وهي عجّلت وفتحت المجال للتيارات الشعبوية..” مضيفا: “لا نأتلف إلا مع من يشبهنا..” حسب تعبيره.

 

 

 


Reader's opinions

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *



Current track

Title

Artist