ليبيا: كيف ساعد “الإخوان المسلمين” واشنطن على سرقة الأموال الليبية وتفكيك الدولة

Written by on 20 May 2019

أكدت صحيفة الشرق الأوسط، وفقًا لشهادات جمعتها اثر هروب أحد كبار مسؤولي البنك المركزي الليبي نظمته شبكة الإخوان المسلمين بحجة رحلة لتأمين الأصول الليبية في العالم، التي كانت تقدر بحوالي 150 مليار دولار في ذلك الوقت، أن المسؤول المعني نزل، في 19 فيفري 2011, في بلد في الشرق الأوسط.

في اليوم التالي، إلتقى برئيس وزارة الخزانة الأمريكية الذي مكنه من جميع رموز الحسابات المصرفية باسم بلده، وهو ما سمح لواشنطن وعواصم غربية أخرى بتجميد هذه الأصول بعد أسبوع واحد فقط.
وكشفت صحيفة الشرق الأوسط ، عن سرّ تجميد الأصول الليبية من قبل الأميركيين، بعد أسابيع فقط من اندلاع التمرد في بنغازي وحتى قبل سقوط نظام القذافي.

ووفق الصحيفة ذاتها فقد كان هذا القرار قاتلاً بالنسبة للحكومة الليبية لأنه، اعتبارًا من بداية مارس، لم يكن لدى الأخيرة ما يكفي لدفع الأجور، أو حتى الحصول على الوقود، وهو ما سارع بانهيار الجيش والدولة بأكملها.

وتؤكد الشهادات الحية التي نشرتها الصحيفة التواطؤ بين جماعة “الإخوان المسلمين” وواشنطن ويبدد الشكوك حول التصاميم الحقيقية لهذه المنظمة المولودة في مصر والتي امتدت سلطتها إلى جميع الدول الإسلامية، إذ لم يعد دور “الإخوان المسلمين” في تدمير العديد من الدول العربية خافيا.

وعلى عكس ما يسمى الحركات الراديكالية على غرار القاعدة وداعش فإن جماعة “الإخوان المسلمين” تندمج في المجتمع وتعمل على تغيير سلوكه وتؤثر على فكره، تحت غطاء الدفاع عن الإسلام.

(Visited 16 times, 1 visits today)

Reader's opinions

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *



Current track

Title

Artist