زيت الزيتون التونسي يحظى بدعم من “الفاو” والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

Written by on 7 November 2019

 استفاد حوالى مائة من المشاركين التونسيين من الطهاة وأصحاب المطاحن والخبراء الفلاحين، من دورة تكوينية حول صناعة زيت الزيتون العالي الجودة والترويج في الأسواق الخارجية الواعدة.

وانتظمت هذه الدورات التدريبية التي تمولها صناديق من الاتحاد الأوروبي في شهر أكتوبر المنقضي، بكل من سوسة وزغوان وسليانة، ببادرة من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، “فاو”، حسب ما نشره البنك على موقعه.

وتتنزل الدورات التكوينية في إطار برنامج أكثر شمولية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والاتحاد الأوروبي، الرامية إلى تنشيط التجارة والتنافسية في تونس والمغرب، علاوة على الأردن ومصر.

وتمكن حوالي 30 من طهاة المطاعم والفنادق، شاركوا في ورشة احتضنتها خلال شهر أكتوبر مدينة سوسة الساحلية، من التعرف بشكل أفضل على خصائص ومميزات الزيت في تونس.

“تدرب المشاركون في هذا الصدد، على التعرف على مميزات زيت الزيتون ذي الجودة العالية، وهو ما يمكننا من توسيع نطاق نشره”، وفق ما لاحظ صاحب ضيعة “الفندري” بصفاقس، سليم الفندري، مفسرا أنّ المنتوجات ذات الجودة ليست معروفة بالشكل الكافي.

واستفاد أصحاب المطاحن، الذين يضطلعون بدور هام في جودة المنتوج، بورشة ثانية خصّصت لتقديم مختلف المراحل التي تتيح لهم الحصول على زيت زيتون بكر رفيع، حسب ما ذكره المصدر ذاته.

وتابع حوالي مائة مشارك، كذلك، في ورشات انتظمت بكل من زغوان وسليانة، ومن بينهم مهنيون وخبراء فلاحيون، تكوينا بالتعاون مع الشركاء الرسميين.

ويتم تصدير حوالي 80 بالمائة من زيت الزيتون التونسي إلى الأسواق الأوروبية والدولية، وبالتالي فإن تقديم منتج عالي الجودة سوف يفيد المستهلكين وسيساعد المزارعين المحليين وأصحاب المعاصر والمنتجين على جني ثمار موسم الحصاد القادم.

وتعد تونس التي يبدأ فيها موسم جني الزيتون في تونس، قريبا أكثر من 300 ألف منتج للزيتون، فيما يرتبط حوالي مليون شخص سنويا بهذا القطاع ومدى جودة وحجم الثمار التي يقع جنيها.

وات.


Reader's opinions

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *



Current track

Title

Artist