الرئاسية 2019: محسن مرزوق “أنا مع مراقبة بعدية لا قبلية للاقتصاد، وسأنشئ مؤسّسة قرطاج..”

Written by on 9 September 2019

أكّد المترشّح للانتخابات الرئاسية محسن مرزوق اليوم 9 سبتمبر 2019 لدى حضوره ببرنامج بالسياسة أنّ على المترشحين للانتخابات أن يتحدثوا بمنطق رئيس الجمهورية حتى في حملاتهم الانتخابية، معلّقا على ما قام به المترشّح لطفي المرايحي أمس خلال المناظرة من إشارته لكتاب العقود بين تونس وفرنسا، وقال مرزوق إنّ هذا يندرج ضمن “تقديم مغالطة للتونسيين ومخاولة تهييجهم لتحويل الهيجة إلى ديناميكية انتخابية.. تو واحد جايب كتاب من سوق القرانة، ونسي ما قام به بورقيبة بعد تلك الاتفاقيات، وهي مغالطة للناس ولا يمكن أن نذهب لمنصب كهذا بهذه المغالطات..” وفق قوله، مضيفا: “خلينا نحكيو على الصندي والصحيح بدل أن ينطبق علينا المثل الشعبي: بعد ما قرا الكبرى والصغرى.. قال للاّ منوبية شتكون من ربّي” حسب تعبيره.

وبخصوص لم شمل العائلة الوسطية قال مرزوق: “كل العائلات منفسمة ولديها أكثر من مترشّح، منها الشعبوية التي تقدّم وعودا لا تدخل أصلا ضمن صلاحيات رئيس الجمهورية.. وحتى الجبهة الشعبية تقدّمت بأكثر من مترشح.. والنهضة لديها 4 أو 5 مترشحين منهم من ترشّح مباشرة أو بالوكالة، ويجب على العائلة الوسطية أن تجتمع على برنامج واحد، لأنّ تونس لا يمكن أن يخدمها شخص فقط” وفق قوله.

وبيّن مرزوق أنّ أول ملف سيعترض رئيس الجمهورية القادم هو ملف نتائج الانتخابات التشريعية، “ويجب التعاون بحيث تكتمل السلطات الثلاث.. وحسب التوقعات فإنّ البرلمان هذه المرة سيكون مشتّتا.. وسيقع إشكال في انتخاب رئيسه، وأيضا إشكال على مستوى الحكومة التي سيشكلها رئيس الحكومة.. وأوّل شيء يجب على رئيس الجمهورية القيام به هو أن يساعد بخبرته السياسة كي تتم هذه العملية على أحسن ما يرام” حسب قوله.

وأكّد مرزوق أنّه سيعمل على 4 أو 5 ورشات معا، وأول ملف هو الدبلوماسية الاقتصادية التونسية للقضاء على البطالة وتقليص التداين مقترحا سوقا أورومتوسطية للشغل، قائلا: “سأعيّن مستشارين مكلّفين بمهام، مع تنظيم ملتقى للدبلوماسية الاقتصادية لتأسيس مجلس أعلى للدبلوماسية التونسية، يضم رجال أعمال ودبلوماسيين..” حسب تعبيره.

وأشار مرزوق إلى أنه “يجب أن نعيد هيبة جواز السفر التونسي، وعلينا أن نجمّع كل مراكز التفكير والاستراتجيات للعمل معا على رؤية مستقبلية لتونس.. وتعهدت أيضا أن أنشئ مؤسسة قرطاج التي ستقوم بإعداد الشباب لتكون الحاضنة لهذه الكفاءات عبر عدد من العناصر: فلاحة عصرية للشباب، وسياحة جديدة مثل السياحة الإيكولوجية.. الثقافة كمنتج للثروة، البيئة، الطاقات المتجددة، الخ” مشدّدا على أنّ “السيادة الحقيقية هي في النجاعة الاقتصادية” وفق وصفه.

وقال محسن مرزوق “أقترح تغيير كلمة “المتقاعدين” والاستفادة من طاقاتهم، وسأتقدّم بمبادرة تشريعية لرعاية هاته الفئة صحيا واجتماعيا.. كما يجب إدماج ‘ذوي الحاجيات الخصوصية’، والتنديد بالاعتداءات العنصرية، وعلينا أن نحقق المساواة في العمل بين المرأة والرجل حقيقة لا قولا” وفق قوله.

وفي الجانب الاقتصادي قال المترشح للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها محسن مرزوق: “رأيي أن نغيّر فلسفة مراقبة الدولة للاقتصاد من مراقبة قبلية إلى مراقبة بعدية.. كما يجب بحث تشجيع تصدير المؤسسات التونسية، وأتعهّد لدى زياراتي للخارج أن أكون مرفوقا برجال أعمال لبحث سبل الاستثمار” حسب تعبيره.

 

 

 


Reader's opinions

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *



Current track

Title

Artist