الرئاسية 2019: حسناء بن سليمان “لا يجب أن تكون الانتخابات التشريعية ضحية الانتخابات الرئاسية”

Written by on 17 September 2019

أكّد حسناء بن سليمان عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات اليوم 17 سبتمبر 2019 لدى حضورها ببرنامج كلوب إكسبراس بخصوص تأخّر الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها أنّه يمكن اختصار الوقت لو كانت خياراتنا مختلفة بمعنى “أنّنا اخترنا في تونس أن تكون الطريقة القانونية للعد هي العدّ اليدوي. والعدّ الآلي يكون جاهزا قبل اليدويّ، لكن الهيئة لا تعلن النتائج قبل التأكّد من العدّ اليدوي لأنّه القانوني، وذلك لضمان التطابق” وفق قولها.

وقالت بن سليمان إنّ يجب أن نكون متناسقين في قراراتنا ولا نطالب بسرعة النتائج في الوقت الذي اخترنا فيه أن يتم الاحتساب بالطريقة اليدوية.

وقالت بن سليمان بخصوص الطعون إنّ القانون الانتخابي اختار أن يعطي حق الطعن لمن ترشّح فقط، يعني 26 مترشحا.. وليس مفتوحا لعموم الناس، والهيئة مجبرة على انتظار انتهاء آجال الطعن..”.

وأشارت بن سليمان إلى 3 تواريخ ممكنة لإجراء الدور الثاني وهي: 29 سبتمبر و6 أكتوبر و13 أكتوبر، “وخيارنا في تونس كان أن نفتح حق الطعن بين الدور الأول والثاني، ولكن من الممكن أن تكون الطعون بعد الدور الثاني في القانون الانتخابي الذي قدمته الهيئة للبرلمان، لكن رأي البرلمان يقول إنّه ربما يكون الفائزان الثاني والثالث متقاربين في النسبة، وإذا مرّ الأول والثاني إلى الدور الثاني، قد يخسر الفائز الثالث حظوظه، وبالتالي وقع اعتماد الطعون بين الدور الأول والثاني، وفق قولها.

وعلّقت بن سليمان: “شيء يثلج الصدر أن يثق من لم يمرّ إلى الدور الثاني في نتائج الهيئة العليا المستقلة للانتخابات”

وأكّدت بن سليمان أنّ قرارات الهيئة بخصوص إسقاط القائمات في 2011 و2014 ألغيت من قبل المحكمة الإدارية، وفي 2018 حين لم تُسقط الهيئة قائمات، قالت المحكمة الإدارية إنّ الهيئة على صواب معلّقة: “ليس لدينا الحق كهيئة أن نغيّر نتائج التصويت التي أفرزها الصندوق إلاّ إذا كانت لدينا الوثوقية التامة أنّها لم تكن لتكون النتائج على هذه الحالة لولا تلك المخالفات، ولا يمكن أن نبني أثرا على تخمينات..” وفق تعبيرها.

وأشارت عضوة هيئة الانتخابات إلى أنّ “هناك توثيق أكثر وجدّي أكثر في هذه الانتخابات خاصة من قبل المتنافسين، ولا يمكن ترتيبها من قبل الهيئة إلى إذا كانت المخالفات التي وصلتها قد استفاد بها من فاز” حسب قولها.

واعتبرت بن سليمان أنّه يجب التركيز على الانتخابات التشريعية التي لا يجب أن تكون ضحية الانتخابات الرئاسية.. قائلة: “لدينا 1504 قائمات في الدوائر التشريعية، ومن حقهم الآن أن يقوموا بحملاتهم الانتخابية”.

وبخصوص فكرة المناظرة التلفزية في الدور الثاني، قالت بن سليمان إنّ الهيئة ترحّب بها لكن “هذا راجع إلى وسائل الإعلام، إذا كان لديها القدرة على التنظيم” بحكم أنّ المترشّح للدور الثاني نبيل القروي يعرف وضعية استثنائية.

 


Reader's opinions

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *



Current track

Title

Artist